ابن الهائم
256
التبيان في تفسير غريب القرآن
13 - تِلْقاءَ مَدْيَنَ [ 22 ] : تجاه مدين ونحوها ، وقولهم : فعل هذا من تلقاء نفسه ، أي من عند نفسه . 14 - سَواءَ السَّبِيلِ [ 22 ] : وسط الطريق وقصده . 15 - تَذُودانِ [ 23 ] : تكفان غنمهما . وأكثر ما يستعمل في الغنم والإبل . وربما استعمل في غيرهما ، فيقال : سنذودكم عن الجهل علينا ، أي نكفّكم ونمنعكم . 16 - الرِّعاءُ [ 23 ] : جمع راع ( زه ) . 17 - الْقَصَصَ [ 25 ] : اسم مصدر قصّ عليه الخبر قصّا ، قال الجوهري : وضع موضع المصدر حتى صار أغلب عليه . 18 - تَأْجُرَنِي [ 27 ] : تكون لي أجيرا ( زه ) . 19 - حِجَجٍ [ 27 ] : جمع حجّة ، أي سنة . 20 - جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ [ 29 ] هي بتثليث الجيم « 1 » : قطعة غليظة من الحطب فيها نار لا لهب فيها . 21 - تَصْطَلُونَ [ 29 ] : تسخنون ( زه ) والصّلا : النّار العظيمة . 22 - شاطِئِ الْوادِ [ 30 ] : شطّه . 23 - اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ [ 32 ] : أدخلها فيه ، ويقال الجيب هنا : القميص . 24 - جَناحَكَ [ 32 ] : أي يدك ، ويقال العصا . 25 - و الرَّهْبِ [ 32 ] : الكمّ ، بلغة بني حنيفة « 2 » . 26 - رِدْءاً [ 34 ] : أي معينا على عدوه ، يقال : ردأته على عدوّه ، أي
--> ( 1 ) ضبطت جَذْوَةٍ بكسر الجيم اتّباعا للنزهة 71 التي وضعتها في الجيم المكسورة ، ومخطوط بهجة الأريب الذي ضبطها بالكسر وهذا يوافق قراءة أبي عمرو التي شاركه فيها من السبعة نافع وابن كثير والكسائي وابن عامر . وقرأها بالفتح عاصم ، وبالضم حمزة ( السبعة 439 ، والمبسوط 286 ، والإتحاف 2 / 342 ) . ( 2 ) غريب القرآن لابن عباس 60 ، والمنسوب لبني حنيفة في الإتقان 2 / 100 « الفزع » بدل « الكم » ، ولعله تحريف .